مسار ABRID / المغرب

باهادة خليل / مالكة بوريش

اتصل بنا : https://www.instagram.com/abrid_path/

Abrid هو مشروع ابتكار اجتماعي يهدف إلى تعزيز اندماج التعاونيات الريفية في العالم الرقمي. كلمة Abrid، التي تعني “الطريق” باللغة الأمازيغية، ترمز إلى الرحلة نحو الظهور والاستقلالية والاستدامة الاقتصادية للمنتجين المحليين، وهي مكرسة لدعم التعاونيات المحلية في Agdez التي تواجه تحديات في بيع منتجاتها. مهمتنا هي تمكين هذه التعاونيات من خلال تعزيز استراتيجيات العلامة التجارية والتسويق الخاصة بها لضمان استدامتها ونموها، ومن خلال سرد القصص والتواصل الفعال، تربط Abrid المنتجات الفريدة لهذه التعاونيات بالجمهور المناسب.

لا تمتلك التعاونيات المحلية في المنطقة ما يكفي من المعدات أو الخبرة لترويج منتجاتها المحلية والوصول إلى المزيد من العملاء خارج نطاقها. ولهذا السبب، قمنا بتطوير هذا المشروع لدعم التعاونيات المحلية في مواجهة هذا التحدي مع زيادة إيراداتها وإنشاء نظام يمكن أن يعود بالنفع على كل من المجتمع المحلي والشركات.

أولاً، قمنا بزيارة التعاونيات المحلية لمعرفة المنتجات التي تصنعها، وأجرينا دراسة سوقية صغيرة لفهم احتياجاتها ومنتجاتها وخصائص العمال الديموغرافية. كما تعاونا مع التعاونيات في جنوب المغرب لتوسيع نطاق عملنا. بعد ذلك، قمنا بتنفيذ ورشة العمل الأولى حول “التسويق الرقمي والعلامات التجارية” للنساء العاملات في التعاونيات وعرفناهن على أنظمة التجارة الإلكترونية لبيع منتجاتهن مع الترويج لمشروعنا.

بعد تلك الورشة، ما زلنا نواصل تنفيذ البيانات الجماعية، وقد وضعنا معايير لاختيار التعاونيات ذات الصلة باستخدام معايير مثل إنتاجها سلعًا معتمدة، ومشاركتها في المنطقة، وبيعها منتجات مزروعة محليًا. بعد تحديد التعاونيات، أطلقنا موقعنا الإلكتروني كنموذج أولي للترويج لإطلاق أنشطتنا لأول مرة.

أطلقنا أول منتج لنا وهو “التمر المجفف” للترويج للاستهلاك الصحي للسكر. ونحن نواصل الآن الترويج لهذه المنتجات ونحتاج إلى تمويل إضافي لمواصلة عملنا.  لقد حاولنا التواصل مع المنظمات الممولة، ونسعى للحصول على وضع تعاوني أو مؤسسي حتى نتمكن من التقدم بطلب للحصول على تمويل أو الحصول على قروض بدون فوائد. بالإضافة إلى ذلك، نشارك في مسابقات وفعاليات للحصول على تمويل.

في تنفيذ المشروع، كانت المشكلة الرئيسية هي أن العديد من التعاونيات تفتقر إلى شهادات وثائق الرعاية الصحية أو علامات التأهيل للحصول على تصاريح صحية. نحن نحاول إدارة هذا التحدي لتضييق المعايير حيث لا يمكننا بيع أي منتج بدون علامة تأهيل لضمان السلامة.

في إطار المشروع، وصلنا إلى 141 شخصًا من خلال ورش العمل، وتعاونا مع 10 تعاونيات في منطقتنا لترويج منتجاتها، ونحاول توسيع نطاق العملية ليشمل مناطق أخرى، فضلاً عن تأمين تمويل إضافي لمواصلة أنشطة مشروعنا وتوسيعها.