Terapia acrobática / إسبانيا

ماريا بوليفار نييتو وروبرتو روميرو كانو

اتصل بنا: https://www.instagram.com/terapiacrobatica/

يتكون مشروعنا من إنشاء دروس أكروباتية متعددة التخصصات تشمل: الجمباز، والرقص على العمود، واللياقة البدنية على العمود، والرقص، واليوغا، والبيلاتس، والمرونة، وتمارين تقوية عضلات البطن للشباب، والفئات الضعيفة، والأمهات أو الآباء مع أطفالهم الرضع. المشروع عبارة عن مساحة تعليمية جماعية مفتوحة.

يهدف مشروعنا، الذي يُسمى “العلاج البهلواني”، إلى إنشاء مساحة يمكن أن يجتمع فيها أشخاص من خلفيات وقدرات ومناحي حياة مختلفة لاستكشاف عالم الألعاب البهلوانية. لكننا لا نتحدث فقط عن الشقلبات والحركات البهلوانية عالية المستوى. إنه مكان نمزج فيه بين الجمباز والرقص على العمود واللياقة البدنية على العمود والرقص واليوغا والبيلاتس وتمارين المرونة وتدريبات القوة الأساسية، كل ذلك في بيئة ممتعة وداعمة ومرحبة. تم تصميمه ليكون مساحة تعليمية مفتوحة وجماعية حيث يمكن للشباب والآباء مع أطفالهم والأفراد من الفئات الضعيفة أو المهمشة أن يتحركوا وينموا ويشعروا بالراحة دون خوف من الحكم أو الضغط.

نعتقد أن مشروعنا بسيط وقوي، ويمكن لأي شخص الاستمتاع بالحركات البهلوانية والاستفادة منها، بغض النظر عن عمره أو حالته البدنية أو خبرته السابقة. كما نقول دائمًا: “لا داعي لأن تكون نادية كومانيتشي لتستمتع بسحر الألعاب البهلوانية”. هدفنا هو تكييف كل تمرين بحيث يمكن لكل شخص، بغض النظر عن نقطة انطلاقه، أن يشعر بالسعادة والثقة والفخر الناتج عن تحقيق شيء لم يكن يعتقد أنه ممكن. نريد أن يدخل الناس إلى هذا المكان ويقولوا: “أستطيع القيام بذلك”.

يوفر مشروعنا مساحة آمنة للأقليات التي تجد صعوبة في الحصول على الوقت أو المساحة لممارسة التمارين. مثل الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال حديثي الولادة أو رضع. يتحدى مشروعنا فكرة أن الرياضة والألعاب البهلوانية هي فقط للأقوى أو الأصغر أو الأكثر مرونة. بدلاً من ذلك، يفتح المشروع أبوابه على مصراعيها للجميع، لأولئك الذين يرغبون في تحريك أجسادهم، وتخفيف التوتر، والشعور بالقوة، أو ببساطة التواصل مع الآخرين في بيئة آمنة وداعمة. إنه مكان حيث يكون عدم الكمال هو الكمال، وحيث يتم الاحتفال بكل تقدم صغير، وحيث يؤدي التحرك معًا إلى بناء ليس فقط القوة، بل المجتمع والأمل أيضًا.

الفوائد المتوقعة من العلاج البهلواني متنوعة وشاملة، حيث تعالج الأبعاد الجسدية والعاطفية للرفاهية. إلى جانب الفوائد الجسدية، تساهم هذه الممارسة في تقليل مستويات التوتر وتحسين التوازن العاطفي، وهما أمران ضروريان للصحة العقلية بشكل عام. علاوة على ذلك، فهي تعزز التفاعل الاجتماعي وتقوي الروابط، لا سيما بين الأمهات وأطفالهن، مما يخلق بيئة داعمة وشاملة. باختصار، أردنا تقديم نهج مبتكر وتكاملي لتعزيز الرفاهية الجسدية والعاطفية بين الأمهات والآباء والأطفال والكبار الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا.

تم تصميم المشروع بأهداف واضحة تهدف إلى تلبية الاحتياجات المحددة للمشاركين. وقد سعى إلى تحسين المرونة والحركة من خلال سلسلة منتمظمة من تمارين الإطالة الموجهة التي تم تكييفها بعناية لتلائم مختلف الفئات العمرية والظروف البدنية المتنوعة. وبالتوازي مع ذلك، ركزنا بشكل كبير على تعزيز الرعاية الذاتية والاسترخاء من خلال دمج تمارين وتقنيات التنفس التي تهدف إلى تخفيف التوتر والقلق. وقد ضمن هذا التركيز المزدوج مشاركة المشاركين جسديًا ودعمهم عاطفيًا، مما عزز التأثير العام للتدخل.