أحمد أجلااني & ريما مزيليني
اتصل بنا :
https://www.instagram.com/echarika.tn/
يهدف مشروعنا إلى تطوير منصة شاملة للأفراد الذين يسعون إلى تغيير أو تحسين منازلهم وممتلكاتهم الشخصية. تسهل المنصة شراء وبيع وتبادل والتبرع بأشياء مثل الأثاث والإلكترونيات والمواد. نخطط لإنشاء ممارسة اقتصادية دائرية لتقليل النفايات وتعزيز الحلول البيئية والمستدامة من خلال تنفيذ مشروعنا. لقد طورنا صفحة الويب لتضم ملفات تعريف المستخدمين، وسوقًا مع خيارات البحث والتصفية، ونظام معاملات آمن، ونظام إدارة العمولات. من المقرر استخدام الدخل المتولد كهبات للمحتاجين لضمان استفادة الناس من هذه العملية. تعد منصتنا لتجارة السلع المستعملة في تونس أداة قيّمة تدعم الاقتصاد والبيئة على حد سواء. فهي تتيح للناس شراء وبيع السلع المستعملة بأسعار معقولة، مما يساعد على تقليل النفايات وتعزيز الاستهلاك المستدام.
في سياق يبحث فيه الكثيرون عن حلول فعالة من حيث التكلفة، تشجع هذه المنصة ثقافة إعادة الاستخدام وتدعم المجتمعات المحلية، وتوفر طريقة رقمية سهلة لإطالة عمر المنتجات مع المساهمة في توعية عامة الناس بممارسات الاستهلاك المستدام.
لقد حاولنا فهم الأدوات الموجودة بالفعل مثل مجموعات Facebook وأسواق السلع المستعملة والأدوات الأخرى عبر الإنترنت/خارج الإنترنت التي يستخدمها الناس لشراء/بيع السلع المستعملة لفهم ظروف السوق. في تونس، يمثل الاستهلاك المفرط مشكلة كبيرة. عندما تحققنا من الإحصاءات أثناء تطوير مشروعنا، أدركنا أن تونس تنتج حوالي 2.6 مليون طن من النفايات الصلبة سنويًا، يتم التخلص من 85٪ منها في مدافن النفايات، بينما يتم التخلص من الباقي في مواقع غير خاضعة للرقابة. ويؤدي الافتقار إلى بنية تحتية كافية لإعادة التدوير أو إعادة الاستخدام إلى تفاقم المشكلة، مما يؤدي إلى تلوث البيئة ومخاطر صحية. وتقدر تكلفة التلوث البلاستيكي وحده على الاقتصاد التونسي بـ 20 مليون دولار سنويًا، مما يؤثر على صناعات السياحة والشحن والصيد.

وبالتالي، ولد مشروعنا للتصدي لهذا التحدي مع تعزيز الاستهلاك المستدام من خلال منصة إلكترونية وزيادة إعادة الاستخدام للحد من الاستهلاك في حدود إمكانياتنا. في المرحلة الأولية، تواصلنا مع حوالي 60 شخصًا لاختبار وتطوير وترويج فكرة المشروع وجعل الناس يثقون في منصتنا للمساهمة في ممارسات الاقتصاد الدائري.
في هذه المرحلة، نخطط للتركيز على بناء مجتمع قوي يقدر إعادة استخدام المواد الموجودة بالفعل، ونخطط لاستخدام الدخل الناتج عن المشروع في توفير فرص العمل وتقديم المساعدة للأشخاص المحتاجين. حالياً، منصتنا هي منصة ويب، ونخطط لتطوير تطبيق جوال للوصول إلى المزيد من المستخدمين، خاصة في تونس حيث يتم استخدام الهواتف المحمولة أكثر من أجهزة الكمبيوتر. كما نخطط للتعاون مع المجموعات البيئية لتعزيز إعادة الاستخدام وتقليل النفايات في البلاد مع المساهمة في الاقتصاد. نعتقد أنه بمرور الوقت، يمكن أن تتوسع المنصة لتشمل فئات ومناطق جديدة، وحتى أن تتعاون مع المجموعات البيئية لتعزيز إعادة الاستخدام وتقليل النفايات.






