كارلوس هيرادور أتينزا ودانيال كونتريراس بارا
اتصل بنا: https://www.instagram.com/_sport_for_everyone/
تم تصميم برنامج “الرياضة للجميع” كحدث رياضي مجتمعي يهدف إلى تعزيز نمط الحياة الصحي مع تعزيز الاندماج الاجتماعي للأفراد ذوي الإعاقات الذهنية. وقد أتاح المشروع فرصًا للتنمية الشخصية والاستقلالية والمشاركة النشطة من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية الشاملة. مع التركيز على قيم مثل الصداقة والعمل الجماعي والروح الرياضية، عملنا على تهيئة بيئة آمنة وجذابة حيث يمكن لجميع المشاركين ممارسة الرياضة وتحسين حالتهم البدنية والاجتماعية.
بدأنا المشروع بالتواصل مع الجمعيات المحلية ومجموعات الدعم التي تعمل مع الأفراد ذوي الإعاقات الذهنية. بعد عرض فكرتنا، تعاونا مع هذه الجمعيات لإجراء ورش عمل تحضيرية ساعدت المشاركين على تحسين لياقتهم البدنية وبناء الثقة. تضمنت هذه الجلسات أيضًا إرشادات حول المهارات ذات الصلة بالتطوير المهني والدخول إلى قطاع العمل. قمنا بزيارات متابعة كل أسبوعين لمراقبة التقدم المحرز. في الحالات التي لم تتمكن فيها المراكز من قيادة التدريب بنفسها، تولينا مسؤولية تقديم الجلسات مباشرة.
لدعم تنفيذ الحدث، اتصلنا بمختلف المؤسسات العامة والهيئات الرياضية المحلية لطلب الدعم المالي والمادي. قدمنا مقترحات واجتمعنا مع الأطراف المعنية لضمان حصولنا على الموارد اللازمة لتنفيذ المشروع. سمح لنا ذلك بإنشاء برنامج متكامل تجاوز المسابقات الرياضية وساهم في توعية المجتمع.
تضمن الحدث الرئيسي مسابقة رياضية تتألف من عدة أنواع، بما في ذلك كرة القدم وكرة السلة والبادمينتون وألعاب القوى. تم تكييف الأنشطة لتلائم مختلف أشكال المجموعات مثل 1 ضد 1 و2 ضد 2 و3 ضد 3 و4 ضد 4، بناءً على عدد المشاركين وطبيعة كل رياضة. ساعدت هذه المباريات على تطوير مهارات التواصل والقدرات المعرفية وقدرات اتخاذ القرار لدى المشاركين، مما عزز استقلاليتهم في بيئة داعمة.

بالإضافة إلى المسابقات، قدم الحدث العديد من الأنشطة التي تركز على المجتمع. خلال فترات الراحة، خلقت الموسيقى المحيطة جوًا شاملاً وحيويًا. استضافت خيمة إعلامية محادثات للعائلات والمشاركين حول موضوعات تتعلق بالتحضير للتوظيف والاندماج. وقد أشرف متطوعون على عدة أكشاك قدمت المرطبات والهدايا الترويجية والقمصان، بينما نُظمت يانصيب لجمع الأموال للمبادرات المستقبلية. وفي نهاية الحدث، أقيمت مراسم توزيع الميداليات لتكريم جهود جميع المشاركين، تلاها تجمع مجتمعي صغير لختام اليوم بشعور جماعي بالإنجاز.
كان الهدف من المشروع هو تعزيز الإدماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال خلق مساحة مشتركة تشجع المساواة والصداقة من خلال الرياضة. شارك ما لا يقل عن 20 مشاركًا في المسابقات، بدعم من فريق مكون من 10 متطوعين ساعدوا في إدارة الحدث وضمان بيئة آمنة. عملنا في تعاون وثيق مع الجمعيات المحلية والنوادي الرياضية، مما عزز الشراكات الهادفة والملكية الجماعية للمبادرة. من خلال جهودنا في مجال التوعية والظهور، وصل المشروع إلى أكثر من 150 شخصًا عبر الإنترنت، مما زاد الوعي بأهمية الإدماج في الرياضة.



