مع اقتراب نهاية الرحلة الطويلة لمشاركي مشروع “Give a Chance”، نعقد اجتماعًا ختاميًا في غازي عنتاب، تركيا، حيث نقوم بتقييم عمليات المشروع. عقدنا اجتماع التقييم الختامي بمشاركة 10 شباب من دول الاتحاد الأوروبي والبحر الأبيض المتوسط (المغرب وتونس وإسبانيا وتركيا) ومرشدان من كل دولة، على النحو التالي:
اليوم الأول:
بدأ المشاركون يومهم بعرض تقديمي ومحتوى برنامجي وتدريبي لاجتماع التقييم النهائي، وهو الجلسة الأخيرة من مشروعنا مع الشباب. بعد جلسة “المخاوف والتوقعات”، حيث تبادلوا توقعاتهم وأسئلتهم، تم لعب ألعاب تعريفية ومحفزة ممتعة للشباب من مختلف البلدان للتعرف على بعضهم البعض وكسر الحواجز بينهم.
عززت الأنشطة التفاعلية مثل نشاط الرسم ولعبة “ابحث عن القائد” التفاعل داخل المجموعة. في النصف الثاني من اليوم، عملت كل مجموعة قطرية على تقارير قيمت فيها تأثير مشاريعها.
اليوم الثاني:
بدأنا اليوم مرة أخرى بنشاط وحيوية! أولاً، قمنا بمراجعة تقارير تقييم الأثر التي أعددناها معاً في اليوم السابق وأكملنا النواقص. ثم انتقلنا إلى جلسة “جمع التبرعات” التي تهدف إلى توفير الموارد المالية للمشاريع.
قام المشاركون بالبحث عن مؤسسات التمويل في بلدانهم وإعداد قوائم مفصلة. في فترة ما بعد الظهر، قامت كل مجموعة بوضع خطة استدامة لضمان استدامة المشاريع. في الوقت نفسه، تم ملء “أداة تتبع النشر” لمراقبة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، كما تم استكمال “تقارير المشتريات” للمواد المستخدمة في المشاريع.
مع اقتراب مشروع Give a Chance من نهايته، اجتمعنا في غازي عنتاب، تركيا، لعقد اجتماع التقييم النهائي. جمع هذا الحدث المهم 10 مشاركين شباب من دول الاتحاد الأوروبي والبحر الأبيض المتوسط (المغرب وتونس وإسبانيا وتركيا) إلى جانب اثنين من الموجهين من كل دولة. وقد صُمم الاجتماع لتقييم عمليات المشروع، والتفكير في تأثيره، وتزويد المشاركين بفرص أخيرة لتعزيز تعلمهم وتقوية مبادراتهم.
اليوم الأول بدأ بعرض تقديمي للبرنامج ومحتويات التدريب الخاصة باجتماع التقييم النهائي، مما حدد نغمة الجلسات المقبلة. شارك المشاركون في تمرين “المخاوف والتوقعات”، حيث تبادلوا بصراحة أفكارهم وأسئلتهم حول المرحلة النهائية من المشروع. ولخلق جو ودي وتعاوني، تم تنظيم سلسلة من الألعاب التعريفية والحيوية، مما ساعد المشاركين من خلفيات ثقافية مختلفة على التواصل وتجاوز الحواجز الأولية. شجعت أنشطة مثل ورشة الرسم ولعبة “ابحث عن القائد” على العمل الجماعي والإبداع والثقة المتبادلة. في فترة ما بعد الظهر، خصصت كل مجموعة قطرية وقتًا لإعداد تقارير التقييم التي قاست تأثير مشاريعها.
اليوم الثاني كان بنفس القدر من الحيوية. بدأ اليوم بمراجعة جماعية لتقارير تقييم الأثر التي أُعدت في اليوم السابق، مما سمح للمجموعات باستكمال العناصر الناقصة وصقل نتائجها. تلا ذلك جلسة مخصصة لجمع التبرعات، ركزت على استراتيجيات توليد الموارد المالية للمشاريع التي يقودها الشباب. حددت كل مجموعة وطنية مؤسسات التمويل في بلدانها الأصلية وقامت بتجميع قوائم مفصلة لتكون بمثابة مورد للجهود المستقبلية.
في فترة ما بعد الظهر، عمل المشاركون على وضع خطط استدامة تهدف إلى ضمان استمرارية مشاريعهم بعد انتهاء المدة الرسمية للمشروع. كانت هذه الخطط بمثابة خرائط طريق عملية للحفاظ على زخم مبادراتهم وتعزيز تأثيرها على المدى الطويل. في الوقت نفسه، أكمل المشاركون “أداة تتبع النشر”، لضمان مشاركة نتائج المشروع والممارسات الجيدة بشكل فعال مع جمهور أوسع.
لم يكن الاجتماع التقييمي النهائي في غازي عنتاب مجرد حدث ختامي، بل كان أيضًا فرصة لتزويد صانعي التغيير الشباب بالأدوات والمعرفة والثقة اللازمة للمضي قدمًا في مشاريعهم. وكان تذكيرًا قويًا بالقوة التحويلية للتعاون الدولي والتعلم من الأقران والدعم المستمر لريادة الأعمال الشبابية.
#Giveachance #YouthEmpowerment #LearningByDoing #Sustainability #Fundraising #Dissemination #socialentrepreneurship
شاهد على Instagram: https://www.instagram.com/p/DJZHit-CzjF






